الصين تطلب رقائق بقيمة 16 مليار دولار من «إنفيديا»
اخبار سعر صرف الدولار في لبنان
طلبت شركات صينية، من بينها «بايت دانس» و«علي بابا» و«تينسنت هولدينغز»، طلبات لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي من طراز H20 من شركة «إنفيديا» بقيمة 16 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، وفقاً لتقرير نشرته وكالة «رويترز» أمس الأربعاء.
يأتي هذا الطلب المتزايد في وقت تُعد رقاقة H20 المنتج الأكثر تطوراً الذي يُسمح لـ«إنفيديا» ببيعه في الصين، وذلك بعد فرض الولايات المتحدة قيوداً صارمة على تصدير التقنيات المتقدمة إلى بكين منذ عام 2022.
وكانت الوكالة قد ذكرت في شباط (فبراير) الماضي، أن الطلب على هذه الرقائق شهد ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعاً بازدهار نماذج الذكاء الاصطناعي المنخفضة التكلفة التي تطورها شركة «ديب سيك» الصينية الناشئة.
حذّرت شركة H3C، وهي واحدة من أكبر مصنعي الخوادم في الصين، من احتمال حدوث نقص في رقائق H20، ما يعرقل طموحات الشركات الصينية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع توسع استثماراتها في هذا المجال.
وتُعد H3C أحد الشركاء الرئيسيين لـ«إنفيديا» في الصين، إلى جانب شركات مثل «إنسبور»، و«لينوفو»، و«إكس فيوجن» التابعة لـ«هواوي».
منذ عام 2022، فرضت واشنطن قيوداً على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين، خوفاً من استخدامها في تعزيز القدرات العسكرية. وفي شباط (فبراير) الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته فرض تعرفات جمركية تصل إلى 25% على واردات أشباه الموصلات والمنتجات ذات الصلة، علماً أنه أعلن اليوم الخميس عن تعديلات جمركية واسعة شملت معظم دول العالم ضمن ما سمّاه «يوم التحرير»، ومن ضمنها زيادة التعرفات على البضائع الصينية لتصبح 34%.
ورغم ذلك، صرح الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، جنسن هوانغ، بأن الشركة لا تتوقع تأثيراً كبيراً في المدى القصير، لكنها قد تنقل جزءاً من إنتاجها إلى الولايات المتحدة على المدى الطويل.
تبقى الصين سوقاً رئيسية لـ«إنفيديا»، إذ بلغت إيراداتها السنوية من المنطقة، بما في ذلك هونغ كونغ، 17.11 مليار دولار في السنة المالية 2025، ما يعكس استمرار الطلب القوي على تقنياتها رغم القيود المفروضة.